العمل في شركة لإنشاء مواقع الإنترنت مِن عملائها البنوك وشركات التأمين - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العمل في شركة لإنشاء مواقع الإنترنت مِن عملائها البنوك وشركات التأمين
رقم الفتوى: 436411

  • تاريخ النشر:الأربعاء 14 جمادى الآخر 1442 هـ - 27-1-2021 م
  • التقييم:
216 0 0

السؤال

لديّ عرض عمل عن بُعد مع شركة أوروبية، تعمل في مجال صناعة مواقع الإنترنت، ومن عملائها بعض البنوك، وشركات التأمين؛ ولذلك من الممكن أن يطلب مني في وقت ما أن أعمل في موقع إنترنت يخص بنكًا، أو شركة تأمين، فهل هذا يجوز؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فأما العمل في المجال المذكور؛ فلا حرج فيه من حيث الأصل، لكن لو طلب منك أن تعمل فيما يتعلق بشركة تأمين تجارية، أو بنك ربوي؛ فلا يجوز لك ذلك، وعليك الامتناع منه؛ لقوله تعالى: وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ {المائدة:2}، وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم: لعن آكل الربا، ومؤكله، وكاتبه، وشاهديه. وقال: هم سواء.

قال النووي -رحمه الله-: وفيه تحريم الإعانة على الباطل. انتهى.

وعليه؛ فإن كان يسعك العمل في المجال المذكور، ولك الامتناع من العمل فيما يتصل بشركات التأمين التجاري، والبنوك الربوية، ونحو ذلك؛ فلا حرج عليك في ذلك العمل. وإلا فابحث عن عمل مباح صرف، لا تباشر فيه حرامًا، ولا تعين عليه.

ومن ترك شيئًا لله عوّضه الله خيرًا منه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: