كراهة العمل لدى جهة أموالها مختلطة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كراهة العمل لدى جهة أموالها مختلطة
رقم الفتوى: 439183

  • تاريخ النشر:الخميس 4 رمضان 1442 هـ - 15-4-2021 م
  • التقييم:
521 0 0

السؤال

يوجد موقع يعطي نقودا مقابل المقالات، ولكن هذا الموقع يربح عن طريق إعلانات، وبعضها محرم. فهل يوجد عليَّ إثم إذا عملت معه، وأنا لا دخل لي بالإعلانات، وإنما أعطيه مقالات لا يوجد بها شيء محرم؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فغاية ما في الأمر أن هذا الموقع ماله مختلط، فيه الحلال، وفيه الحرام، والعمل لدى جهة أموالها مختلطة؛ مكروه، وليس بحرام، ولاسيما إذا كان المال الحلال هو الغالب.

وراجع في ذلك الفتاوى: 65355، 6880، 11095.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: