الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من رأت بعد الجفوف كدرة ودمًا أحمر
رقم الفتوى: 439645

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 رمضان 1442 هـ - 26-4-2021 م
  • التقييم:
12029 0 0

السؤال

آخذ حبوبًا للوسواس القهريّ، ويؤثر ذلك على الرحم، فتخرج مني كدرة أحيانًا، ورأيت جفوفًا تامًّا من الفجر إلى نهاية العصر، فاغتسلت وصليت، وفي الليل نزلت كدرة مع دم أحمر، ثم توقف، علمًا أن الدم قد توقف منذ يومين فقط، وكنت أنتظر زوال الكدرة لكي أغتسل، ولم أُعِد الغسل، فهل ما فعلته صحيح؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

  فالكدرة بعد رؤية الطهر، لا تعد حيضًا.

وأما الدم الأحمر، فإنه يعد حيضًا، إذا كان في زمن إمكان الحيض. وضابط زمن إمكان الحيض مبين في الفتوى: 118286، وانظري لبيان حكم الدم العائد الفتوى: 100680، ولبيان حكم الصفرة والكدرة، انظري الفتوى: 134502.

  وعليه؛ فما رأيته من دم: إن كان في زمن إمكان الحيض، فيجب عليك إعادة الغسل.

وإن لم تتيقّني من رؤية الدم، أو كان هذا في غير زمن إمكان الحيض، فلا يعد حيضًا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: