البر والإحسان إلى عموم الناس مندوب إليه - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

البر والإحسان إلى عموم الناس مندوب إليه
رقم الفتوى: 44664

  • تاريخ النشر:الأربعاء 5 محرم 1425 هـ - 25-2-2004 م
  • التقييم:
1285 0 122

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيمأنا طالب جامعي، أفكر في عمل موقع على الإنترنت من أجل نشر نتائج الاختبارات النهائية لطلاب دفعتي عليه، وذلك بهدف تيسير معرفتهم لعلاماتهم، السؤال: هل يجوز عمل مثل ذلك الموقع في الوقت الذي يوجد بين طلاب دفعتي طلاب غير مسلمين من نصارى وملاحدة وكفرة..! وأنا بذلك أؤدي خدمة لهم.. ولكن من طرف آخر لا يمكن اعتبارهم نسبة غالبة وإنما يشكلون حوالي 40 % من العدد الكلي للطلاب والنسبة الباقية هم مسلمون، فهل أستمر فيما فكرت به أم أصرف النظر عنه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فليس هناك ما يمنع من إسداء هذه الخدمة لزملائك المسلمين وغيرهم، ذلك أن البر والإحسان إلى عموم الناس مندوب إليه إلا أن يكونوا محاربين للمسلمين، أو تكون في خدمتهم إعانة لهم على كفرهم وباطلهم، قال الله تعالى: لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ  [الممتحنة:8].

وننصحك بأن تستغل هذا الموقع في دعوتهم إلى الإسلام، وبيان محاسنه وأخلاق أهله.

والله أعلم.  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: