الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رتبة حديث "ما وزن مثل بمثل إذا كان نوعا.."
رقم الفتوى: 44971

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 11 محرم 1425 هـ - 2-3-2004 م
  • التقييم:
3110 0 195

السؤال

ما صحة هذا الحديث : ( ما وزن مثل بمثل إذا كان نوعا واحدا، وما كيل فمثل ذلك ؛ فإذا اختلف النوعان فلا بأس به ) التعليقات الرضية 389/2 ؟و قد قال عنه الألباني حسن أو صحيح لغيره .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد حكم الإمام الحافظ الحجة خاتمة الحفاظ ابن حجر العسقلاني على إسناد هذا الحديث بالضعف، كما في الدراية في تخريج أحاديث الهداية، وضعفه الإمام المحدث تقي الدين السبكي، في تكملته للمجموع، ولم نقف على كلام الألباني لمعرفة سبب تحسينه للحديث.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

العرض الموضوعي

الأكثر مشاهدة