الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يثبت العذر في ترك الجمعة إلا بعد بذل الحيلة والاستطاعة
رقم الفتوى: 4590

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 ربيع الآخر 1421 هـ - 10-7-2000 م
  • التقييم:
6665 0 338

السؤال

أنا طبيب أعمل في أحد المستشفيات الأمريكية ( مغترب للدراسة) وأضطر في بعض الأحيان أن لا أصلي صلاة الجمعة في المسجد بسبب ظروف العمل، حيث لا أتمكن من الخروج أثناء ساعات الدوام حتى لو اضطررت للجوء إلى الاعتذار من رؤساء القسم لا أستطيع تكرار الأمر كثيرا ...... فهل أكون بذلك مقصرا؟؟ أم معذورا، مع العلم أني سأحاول بإذن الله عدم تركها قدر الإمكان.. جزاك الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمجرد التخوف من عدم سماحهم لك بالخروج لأداء الصلاة، لا يقاوم وجوب حضور صلاة الجمعة في المسجد، وأكثر الذين صدقوا في محاولاتهم نجحوا في التوفيق بين أعمالهم وبين حضور الجمعة، وهذا أمر يدركه الأمريكان في الجملة، فأنت غير معذور حتى يثبت لديك أنهم غير موافقين لتكرار ذلك لغرض العبادة، فإذا رفضوا ذلك، كنت معذوراً فيما تركت من صلاة الجمعة في المسجد، فاتق الله ما استطعت، وسيجعل الله لك فرجاً ومخرجاً، وإذا تخلفت لعذر فصلها ظهراً أربع ركعات.
والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: