الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخذ صاحب المجموعة رسومًا مقابل السماح بنشر الإعلانات التجارية

  • تاريخ النشر:الأربعاء 11 صفر 1444 هـ - 7-9-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 462580
263 0 0

السؤال

أستطيع أن أنشر في بعض المجموعات على الفيسبوك إعلانات تسويق للمنتجات، لكن لا بد أن أدفع لصاحب المجموعة اشتراكًا شهريًّا، قدره: 25 أو 30 جنيهًا، وبعد أن تُحوّل له تنشر الإعلانات، فهل ذلك حلال أم حرام لصاحب المجموعة؟ ولو دفعت المال له للاشتراك الشهري؛ لينشر إعلاناتي، فهل ذلك حلال أم حرام؟ وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فيجوز لك دفع رسوم مقابل السماح بنشر إعلانك، إذا كان لا يشتمل على محرم، سواء كان ذلك للاشتراك الشهري أم غيره.

 ويجوز للمجموعة أخذ الرسوم مقابل الخدمة التي تعطيكها، بأن تسمح لك بنشر إعلاناتك فيها؛ لأن ذلك إجارة، والإجارة جائزة إذا روعيت فيها شروط الإجارة الصحيحة، ومنها أن تكون المنفعة المستأجر عليها مباحة؛ فلا يجوز في الإجارة أن تكون المنفعة حرامًا، كمن استؤجر ليُعلن عن مسابقات قمار، أو شرب خمر، أو نحو ذلك من المحرمات، قال ابن قدامة في المغني: فصل: القسم الثاني: ما منفعته محرمة -كالزنى، والزمر، والنوح، والغناء-، فلا يجوز الاستئجار لفعله... لأنه محرم؛ فلم يجز الاستئجار عليه، ولا يجوز استئجار كاتب ليكتب له غناء، ونوحًا....

ولا يجوز الاستئجار على كتابة شعر محرم، ولا بدعة، ولا شيء محرم لذلك. انتهى. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: