الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أذن لزوجته في السفر ثم تراجع، فهل يجوز لها السفر؟

  • تاريخ النشر:الأربعاء 5 جمادى الآخر 1444 هـ - 28-12-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 466792
1212 0 0

السؤال

قبل أيام وقع خلاف بيبني وبين زوجي؛ لأنني أحضرت العشاء من المطعم، ولم أعد الطبق الذي يريده، وطلب مني الذهاب إلى منزل أهلي. وبالفعل ذهبت، ولكن عندما كنت ذاهبة قال لي إنه غير موافق على سفري مع أخي وأمي. علما أنه كان موافقا قبل الخلاف.
وبناء على ذلك كان أبي قد حجز لنا تذاكر للرحلة، فهل يجوز لي السفر بناء على موافقته الأولى؟
مع العلم أنني أريد الطلاق، وهو أيضا لمح لي بهذا عند الخلاف، حتى لو حاول إرجاعي، سأرفع قضية خلع؛ لأنني كرهته بسبب سوء أخلاقه. وأيضا للعلم سفري هذا سيكون إلى بلادي؛ حيث لم أر أقاربي منذ ثلاث سنوات.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فما دام زوجك قد صرّح لك برجوعه عن الإذن لك في السفر؛ فليس لك السفر دون إذنه، وكونك في بيت أهلك لا يبيح لك السفر دون إذنه، وراجعي الفتوى: 455992.

ونصيحتنا لك أن تتفاهمي مع زوجك، وتَسْعَيَا في حلّ الخلاف الذي بينكما، وتتعاشرا بالمعروف.

وإذا لم يحصل التفاهم بينكما؛ فوسطا بعض العقلاء من الأهل أو غيرهم من الصالحين؛ ليصلحوا بينكما، فإنّ الطلاق لا ينبغي أن يصار إليه إلا عند تعذر جميع وسائل الإصلاح.

وإذا استطاع الزوجان الإصلاح، والمعاشرة بالمعروف، ولو مع التغاضي عن بعض الهفوات، والتنازل عن بعض الحقوق، كان ذلك أولى من الفراق، وانظري الفتوى: 94320.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: