الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية زواج أولاد آدم عليه السلام

  • تاريخ النشر:الخميس 25 صفر 1425 هـ - 15-4-2004 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 47260
25124 0 332

السؤال

أفيدوني رحمكم الله حول الزواج في بدء الخليقة (أولاد سيدنا آدم عليه السلام)؟ شكر الله سعيكم ووفقكم لكل خير وصلاح.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد كانت حواء تنجب لآدم عليهما السلام التوائم كل توأم ذكر وأنثى، وقد شرع الله تعالى لآدم أن يزوج غلام هذا البطن لجارية البطن الآخر، قال القرطبي في تفسيره عند قول الله عز وجل: وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [المائدة:27]، سبب هذا القربان أن حواء عليها السلام كانت تلد في كل بطن ذكراً وأنثى إلى أن قال وكان يزوج الذكر من هذا البطن الأنثى من البطن الآخر ولا تحل له أخته توأمته.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: