الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

قدمي مكسورة، ولا أستطيع الغسل، وحتى على الكيس، فإن الماء يتسرب داخل الجبس، ويصعب تعميم الماء، وأصلي، وأصوم، ولكن العادة السرية هي الذنب الذي يسهل عليَّ أن أقع فيه، وأنا الآن في الثانوية العامة، وأريد أن أتركها، وكلما تركتها رجعت. وأريد منكم طرقا للتخلص من هذه العادة، وكيف أغتسل؟ وهل يباح لي التيمم؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا بد من التنبيه أولا على أن العادة السرية محرمة، وقد بيَّنا بعض أضرارها، وبعض ما يُعين على اجتنابها، وذلك في الفتويين: 7170 454879

فبادر بالتوبة إلى الله -تعالى-، ولا تعُد لمثل هذا الفعل المحرم الذي تفعله.

وبخصوص غسل الجنابة: فإنك تغسل ما قدرت عليه من جسدك، مما لا يضر برجلك، ثم تمسح على الكيس، أوالجبس الموضوع على رجلك، ولا يجزئك التيمم، إلا إذا لم يمكن ذلك. وراجع الفتوى: 233470، وهي بعنوان: كيف يتطهر صاحب الجبيرة من الجنابة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني