الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة الظفر محل خلاف بين العلماء

السؤال

شاب يعمل في السعودية في محل لبيع العطارة والأعشاب، اتفق مع صاحب المحل على راتب شهري قدره ألف ريال سعودي على أن يزيده مع بداية كل عام جديد مائة ريال على راتبه الأصلي، أي يكون راتبه الشهري في العام التالي 1100 ريال كل شهر، والعام الذي يليه يكون راتبه 1200 ريال كل شهر، ويعطيه في رمضان نصف راتب زائد على راتبه الأصلي، والآن أمضى معه ثلاث سنوات دون أن يعطيه تلك الزيادة لا الزيادة الشهرية ولا زيادة رمضان، فهل يجوز لهذا الشاب أن يأخذ حقه المتفق عليه من مال المحل بدون علم صاحبه دون زيادة، أفتونا مأجورين؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا لم يمكن من استيفاء حقه إلا بهذه الطريقة ففي جوازها خلاف بين العلماء وهي تعرف بمسألة الظفر، وقد بسطنا الخلاف مع بيان الراجح في الفتوى رقم: 28871، والفتوى رقم: 42472.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني