الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تخبر من تريد الارتباط بها باقترافك العادة السرية
رقم الفتوى: 50667

  • تاريخ النشر:الأربعاء 13 جمادى الأولى 1425 هـ - 30-6-2004 م
  • التقييم:
2929 0 204

السؤال

أنا عمري 26 سنة كنت مدمنا على العادة السرية طوال 13 سنة, و بعون الله تعالى أقلعت عنها, و لكن خلفت هذه العادة آثارا من شتات في التفكير و ضعف في الذاكرة وخروج الريح الكريه أحيانا بكثرة من الشرج...سؤالي هو أنني قريبا أود أن أخطب بنتا من أجل العفاف و غض البصر, فهل وجود هذه الأعراض قد يسبب مشاكل مع زوجتي وقد أصبح ظالما لها وربما قد أكون غير قادر على معاشرتها جنسيا, وهل علي مصارحتها؟ أظن أنه غير لائق, ماذا أفعل؟ جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالاستنماء محرم وتترتب عليه آثار سيئة وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 7170.

ولكن عليك أن تستر نفسك ولا تخبر بهذا الذنب أحدا، لما رواه الحاكم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام بعد أن رجم الأسلمي فقال: اجتنبوا هذه القاذورة التي نهى الله عنها، فمن ألم فليستتر بستر الله وليتب إلى الله، فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله عز وجل، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.

فبادر إلى الزواج امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم، ولا تخبر المرأة التي تريد زواجها بشيء من ذلك، وليس ما ذكرت في سؤالك عائقا عن الزواج أو الاستمتاع فيما نحسب، فإن بدت عليك بعض الأمراض فيمكنك عرض نفسك على طبيب متخصص لعلاج نفسك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: