الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تسمية المولودة باسم فاطمة الزهراء
رقم الفتوى: 50890

  • تاريخ النشر:الخميس 21 جمادى الأولى 1425 هـ - 8-7-2004 م
  • التقييم:
21496 0 268

السؤال

سؤالي أنا لدي مولودة وأريد تسميتها فاطمة الزهراء، كما رأيته في حلمي فهل هذا الاسم حرام أن أسمي به لأنه غير صحيح رغم أني أعلم أنه اسم حبيبة وابنة الرسول عليه السلام؟ وشكراً لكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فيسن للإنسان أن يسمي ولده أو بنته في اليوم السابع من ولادته أو يوم الولادة كما ذكر ذلك النووي في الأذكار.

ويسن كذلك أن يختار له اسما حسنا لما ورد في سنن أبي داود والدارمي وابن حبان وعند أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فحسنوا أسماءكم.

والأفضل للإنسان أن يسمي أولاده بأسماء الأنبياء والصحابة والصالحين، ومن أحب هذه الأسماء بالنسبة للبنات أسماء بناته صلى الله عليه وسلم وزوجاته، ويمكنك أن تراجع في ذلك الفتوى رقم: 10793.

وعليه فمن الحسن أن تسمي بنتك فاطمة الزهراء، لا لأنك رأيت ذلك في الحلم فقط، بل وأيضاً لأنه من أفضل الأسماء، ولا معنى لقولك إنه غير صحيح، إذ التسمية باسم الشخص ليس معناها أنه صار هو بعينه.

والله أعلم.


 

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: