ترك العمل مع الوالد بين العقوق وعدمه - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ترك العمل مع الوالد بين العقوق وعدمه
رقم الفتوى: 54081

  • تاريخ النشر:السبت 18 شعبان 1425 هـ - 2-10-2004 م
  • التقييم:
6699 0 310

السؤال

ما حكم ترك العمل مع الأب بالنسبة للابن؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فبر الوالدين من آكد الواجبات وأكثرها نفعاً للأبناء، ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف، قيل: من يا رسول الله؟ قال: من أدرك أبويه عند الكبر، أحدهما أوكليهما فلم يدخل الجنة.

وترك العمل مع الأب إن كان يغضب الأب فإنه لا يجوز، لوجوب طاعة الأب في كل ما هو معروف، ولم تكن فيه معصية.

وإذا كان عمل الابن مع أبيه يسبب للابن عجزا عن أداء الحقوق الواجبة عليه أو يجعله في حرج وضيق، وهو يجد وسيلة أخرى للعمل فليس من واجبه أن يبقى مع أبيه في العمل، وطاعته حينئذ في هذا ليست من المعروف، ولكنه يبقى ملزما بالإحسان إليه وطاعته في كل معروف، وراجع للفائدة فتوانا رقم: 20168.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: