الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخطاء يقع فيها المعتمرون

السؤال

أريد أن أعتمر في رمضان إن شاء الله لكن أريد منكم تنبيهات للأخطاء التي يتكرر وقوعها بالعمرة من قبل المعتمرين حتى أتجنبها وتكون عمرتي صحيحية 100%.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد بينا في الفتوى رقم: 3161. صفة العمرة من أولها إلى آخرهاـ ولمعرفة الأذكار التي ينبغي للمعتمر أو الحاج أن يحافظ عليها يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 26544، والفتوى رقم: 39909. ثم إن على المعتمر أن يقصد بعمرته وجه الله تعالى، والتقرب إليه، ويحذر من أن يقصد بذلك حطام الدنيا أو المفاخرة أو حيازة الألقاب أو الرياء أو السمعة، فإن ذلك سبب لبطلان العمل وعدم قبوله ثم إن عليه أن يتفقه فيما يتعلق بأركان العمرة وواجباتها وسننها وما يحظر فيها وما يجوز ليكون على بصيرة من العمل الذي سيقدم عليه ـ وأن يكون المال الذي يعتمر به حلالا، فإذا علم الأركان والواجبات والمحظورات، فبذلك يتجنب كثيرا من الأخطاء التي تخل بعمله، ومن الأخطاء التي يحذر منها المعتمر على سبيل المثال: 1ـ عدم التجرد من المخيط 2ـ الانشغال عن التلبية بفضول الكلام ، 3 ـ عدم غض البصر عن الحرام، 4ـ المزاحمة عند استلام الحجر بحيث يؤذي المسلمين، 4ـ الاضطباع في غير طواف العمرة، 6ـ الرمل في غير الأشواط الثلاثة من طواف العمرة،7ـ قراءة كتب الأدعية أو لأدعية بصوت جماعي مرتفع، 8ـ عدم تعميم الحلق أو التقصير بأن يأخذ من بعض رأسه، والواجب التعميم بالحلق أو التقصير، 9ـ خلع ملابس الاحرام قبل الحلق أو التقصير، 10ـ الانشغال بالأسواق عن المهمة التي سافر من أجلها وهي كثرة الطواف بالبيت والصلاة في المسجد الحرام في الجماعة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني