الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التبرع لمستشفى في بلد غير مسلم
رقم الفتوى: 54444

  • تاريخ النشر:الأحد 26 شعبان 1425 هـ - 10-10-2004 م
  • التقييم:
3042 0 201

السؤال

هل تعتبر دفع التبرعات للمستشفيات ومراكز المعاقين صدقة علما أننا نعيش في بلد غير مسلم ولكن فيها نسبة من المسلمين وأديان أخرى.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالتبرع لصالح المستشفى أو مركز لمعالجة المعاقين إذا كان تمليكا لهما بلا عوض ابتغاء الثواب الأخروي من الله تعالى فهو داخل في تعريف الصدقة عند أهل العلم  قال خليل في مختصره : الهبة تمليك بلا عوض ولثواب الآخرة صدقة. انتهى . والصدقة على الكافر محل خلاف بين أهل العلم هل تجوز أم لا، والراجح إن شاء الله تعالى جوازها كما في الفتوى رقم:  22030. ولا شك في أن الأفضل في حق المسلم أن يتحرى بصدقته أن تصرف لصالح المسلمين المتقين، لقوله صلى الله عليه وسلم: لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي. رواه الترمذي وأبو داود وغيرهما وحسنه الشيخ الألباني. ولا يخفى أن إرسال تلك التبرعات إلى المستشفيات أو مراكز معالجة المعاقين في بلاد المسلمين أفضل وأعظم ثوابا عند الله تعالى لكونهم مسلمين وأشدا حتياجا من غيرهم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: