الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف يدعو الشاب فتاة منحرفة للتوبة

السؤال

وأنا في المدرسة الابتدائية والإعدادية كنت في مدرسة مشتركة وكان يوجد معي فتاة كنت أحترمها كأختي وبعد الانتقال إلى الثانوية وبعد سن البلوغ بدأت تنحرف عن الصراط المستقيم تدريجيا حتى وصلت إلى أقصى أنواع الضلال وأصبحت تقيم علاقات مع أكثر من شاب وأصبحت تنسى مراقبة الله لها ..... فهل لي أن أقوم بنصيحتها ولو في التليفون؟ أو أقابلها سرا؟ وإذا صدت نصيحتى إليها ماذا يجب علي أن أفعل هل أكف عن ذلك ؟أم ألح بالدعاء؟....وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن إنكار المنكر واجب شرعي، ومن حق المسلم على أخيه أن ينصحه بما يمكن من الوسائل، وبما أن الفتاة يحتمل أن تكون أجنبية منك فاحرص على هدايتها وتوبتها واستقامتها على الصراط المستقيم بما يمكن من الوسائل المشروعة مع الالتزام بالضوابط الشرعية في تعامل النساء مع الرجال. فيمكن أن تكلمها بالهاتف أو أن ترسل إليها هدية تحتوي على نشرات أو أشرطة مؤثرة، ويمكن أن تستعين ببعض الأخوات الطيبات لتحاورها وتنصحها نصحا مباشرا، وأما مقابلتك إياها سرا فلا تجوز لما فيها من احتمال الخلوة بين الأجانب التي نهى عنها الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث الصحيحين: لا يخلون رجل بامرأة إلا معها ذو محرم. وأما إذا رفضت نصحك فعليك بالدعاء لها بالهدى، وواصل السعي في هدايتها واصبر على دعوة الشباب الذكور، وتذكر أن أسوتك في الصبر على طول الطريق أنبياء الله تعالى فلا تمل. وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 39722 ، 30695 ، 11975 ، 52483 ، 46898 .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني