الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

في التورية والمعاريض مندوحة عن الكذب
رقم الفتوى: 58927

  • تاريخ النشر:الإثنين 6 محرم 1426 هـ - 14-2-2005 م
  • التقييم:
4681 0 236

السؤال

والدي مع أنه كثير التصدق ويعرف شرع الله إلا أنه كثير الإسراف فلا يشتري شيئا إلا إذا كان ثمنه أغلى من السوق مع أننا نصحناه بوجود أسعار أقل لكنه لا يقنع بجودة الشيء إلا من غلاء سعره فهل يجوز لي أن أكذب عليه بأن أقول له إنني اشتريته بمبلغ عال في مقابل أن أحافظ على الفرق لأرده له في المستقبل بدلاً من الأسلوب الحالي في التبذير؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الكذب محرم لحديث الصحيحين: وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار...

وإذا احتاج الإنسان لعدم الإخبار بالحق في مسألة فيمكنه أن يستغني عن الكذب باستعمال التورية والمعاريض، فقد قال عمر رضي الله عنه: أما في المعاريض ما يكفي المسلم الكذب. رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني.

فيمكنك عند الحديث معه عن السلعة أن تقول: هذه تباع بكذا، تقصد سعرها عند من يبيعها بسعر مرتفع.

وعليك أن ترد لأبيك الفارق بين السعر الحقيقي والسعر الذي أوهمته أنك اشتريت به، فرده إليه ولو بالاحتيال كأنه هدية أو غير ذلك، وراجع في الكلام عن الإسراف الفتاوى التالية أرقامها: 12649، 38482، 51751.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: