الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التوبة من العادة السرية
رقم الفتوى: 59510

  • تاريخ النشر:الأربعاء 22 محرم 1426 هـ - 2-3-2005 م
  • التقييم:
4188 0 234

السؤال

مارست العادة السرية لفترة تزيد عن العشرة سنوات بشكل يومي تقريبا وبشغف والآن توقفت والحمد لله وأرغب في الزواج لكن أخشى من الأضرار الصحية والنفسية السيئة لفترة ممارسة تلك العادة اللعينة ... والآن هل بإمكانى معرفة الأضرار الصحية والنفسية لهذه العادة تحديدا وأيضا معرفة مدى الأثر السيء لهذه العادة على الممارسة الجيدة بعد الزواج؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما دمت قد أقلعت عن هذه العادة المحرمة، وقد سبق بيان حكمها في الفتوى رقم: 7170 والفتوى رقم: 24126 مع بيان بعض الأضرار، فما عليك إلا الاستغفار والتوبة إلى الله مما مضى، ودعاء الله سبحانه وتعالى أن يجيرك من آثارها وأضرارها، وعدم الالتفات إلى تلك الأضرار، والتوكل على الله، فإنه خير حافظ وهو أرحم الراحمين، وسيقيك الله شرها وأضرارها.

والله ولي الهداية والتوفيق.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: