الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نبذة عن الإمام أحمد الفاروقي
رقم الفتوى: 60554

  • تاريخ النشر:الإثنين 25 صفر 1426 هـ - 4-4-2005 م
  • التقييم:
7085 0 227

السؤال

قرأت في مجلة موضوعا يتحدث عن الإمام الرباني أحمد الفاروقي، ويصفه الكاتب بالمجدد الألفي، ولكني لم أسمع عنه قبل ذلك، هل يمكن أن تعرفونا به؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الإمام الرباني أحمد الفاروقي هو الإمام أحمد بن عبد الواحد السرهندي، والذي تنتهي سلسلة نسبه إلى أمير المؤمنين عمر الفاروق، وينسب إليه أحياناً فيقال: الإمام أحمد الفاروقي.

والإمام السرهندي من أئمة القرن العاشر الهجري، ولد في مدينة (سرهند) بالهند سنة 971هـ، وتوفي سنة 1034هـ، وكانت له جهود دؤوبة في نشر السنة وقمع البدعة، وفي توجيه الدولة إلى الإسلام من جديد.

هذا.. وللوقوف على تفصيل أوسع لسيرة ذلك الإمام، ولبيان جهوده في الدعوة وملامح تجديده للدين، راجع ما كتبه عنه العلامة أبو الحسن الندوي في مؤلفه الحافل (رجال الفكر والدعوة في الإسلام)، حيث خصص الجزء الثالث بكامله للترجمة لذلك الإمام رحمه الله تعالى.

والله أعلم.    

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: