الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نبذة عمر المختار رحمه الله تعالى
رقم الفتوى: 6111

  • تاريخ النشر:الإثنين 9 شعبان 1421 هـ - 6-11-2000 م
  • التقييم:
10907 0 322

السؤال

أود تزويدي بمعلومات عن عمر المختار.
ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فعمر المختار هو: الشيخ المجاهد عمر بن مختار بن عمر المنفي: ينتمي إلى قبيلة مِنفة، التي تتنقل في بادية برقة، ولد عام 1275هـ في "البطنان" ببرقة، وتعلم في زاوية السنوسيين في "جغبوب"، وجعله محمد المهدي الإدريسي شيخًا على زاوية "القصور" بالجبل الأخضر قرب "المرج" وسافر معه إلى السودان، وتسلم مشيخة زاوية "كلك" حتى عام 1321هـ، حيث رجع إلى برقة، وإلى مشيخة زاوية "القصور"، خرج لجهاد الطليان بعد أن احتلوا مدينة "بنغازي" عام 1329هـ، وصمد للعدو صمودًا منقطع النظير.

وبينما هو في سرية من رجاله تقدر بخمسين فارساً بناحية "سلنطة" بالجبل الأخضر، يستطلع مواقع العدو فوجئ بقوة من الأعداء أحاطت به، فقاتلها، واستشهد أكثر من كان معه، وأصيب هو بجراح، وعقر جواده، فانقض عليه الطليان، وحملوه أسيرًا، وهم لا يعرفونه، وحمل إلى "سوسة"، ثم عرفوه، فنقلوه بطرادٍ إلى بنغازي، وسجن أربعة أيام، ثم حققوا معه، فكان مثال المسلم، وأجاب بصراحة ووضوح، ثم أعدم شنقًا في مركز "سلوق" ببنغازي، وذلك عام 1350هـ، فكان عمره خمسًا وسبعين عامًا، ومع ذلك كان يجاهد على جواده، ويقوم بنفسه باستطلاع العدو. اهـ. رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته آمين. عن التاريخ الإسلامي، لمحمود شاكر. اهـ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: