الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المصاحف التي لا تصلح للاستعمال
رقم الفتوى: 63414

  • تاريخ النشر:الأربعاء 9 جمادى الأولى 1426 هـ - 15-6-2005 م
  • التقييم:
1988 0 184

السؤال

.
لقد أعطت امرأة عجوز زوجي مصحف قرآن كهدية وهو قديم ووجدناه مقسما إلى قسمين متساويين ... والمهم عرفنا بعدها أنها عرافة ونحن نشك في المصحف ونريد التخلص منه فكيف ؟ فكرنا في وضعه في المسجد أو غيره ولكنا خفنا من أن يؤذي أحدا أو يكون قد نجسته خاصة وأننا نشك أنها قد استعملته للشعوذة والعياذ بالله. فكيف وأين نضعه أو نتقه؟ وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان المصحف لا يصلح للاستعمال أو كان به نجاسة وما أشبه ذلك فعليكم أن تدفنوه في مكان محترم أو تحرقوه لئلا يضيع ويتعرض للامتهان، فقد كان السلف رضوان الله عليهم يدفنون المصاحف أو يحرقونها صيانة لها.

أما إذا كان يصلح للاستعمال فبإمكانكم أن تستعملوه أو تعطوه لمن ينتفع به أو تضعوه في المسجد لعموم الناس.

ونرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 37422.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: