موقف الزوجة من زوجها الذي يقترف العادة السرية - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

موقف الزوجة من زوجها الذي يقترف العادة السرية
رقم الفتوى: 63802

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 15 جمادى الأولى 1426 هـ - 21-6-2005 م
  • التقييم:
6118 0 252

السؤال

أنا متزوجة الحمد لله، وعلاقتي الزوجية الحمد لله، ويعلم الله أني ما قصرت فى شيء إلا أنني ألاحظ أن زوجي يستيقظ باكراً ويفعل العادة السرية، هل معنى هذا أنه غير مرتاح معي أم أني مقصرة في حقه، أرجو أن تدلوني ماذا أفعل وأنا كل يوم أموت ألف مرة من الألم، علما بأني أحبه كثيرا ويحبني هو ولا أدري ما الحل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد ذكرنا في أكثر من فتوى حرمة العادة السرية ، ومن ذلك ما هو مذكور في الفتوى رقم: 1087.

وعليه؛ فالواجب على زوجك أن يتقي الله تعالى ويكف عن هذا الفعل القبيح وليبادر نفسه بالتوبة منه، وعليك أن تجتهدي في نصحه وأن تبيني له حرمة هذا الفعل. وأن آثاره الصحية خطيرة في المستقبل، ويستحسن أن يكون ذلك بطريق غير مباشر، ومما يساعد على حل مشكلة زوجك محاولة التعرف على محابه من زوجته وتلبية تلك الرغبة، وإن كان ما يفعله بسبب تقصير منك ونحوه من جهة إشباع رغبته في الجماع فحاولي تلبية طلبه بما تقدرين عليه.

وعلى كل حال فلا يلحقك أنت إثم بما يفعله زوجك ما دمت قائمة بحقوقه الواجبة عليك، لقول الله تعالى: وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى {الإسراء:15}.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: