الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لايستحق الإمام أو المؤذن المكافأة إذا لم يباشرا عملهما
رقم الفتوى: 6424

  • تاريخ النشر:الجمعة 26 رمضان 1421 هـ - 22-12-2000 م
  • التقييم:
3631 0 259

السؤال

أنا رجل لدي في مزرعتي مسجد بنيته على حسابي الخاص وقدمت له على وزارة الأوقاف فصار يصلني منه مكافأة شهرية على أنني إمام له وابني مؤذن وأنا لا أصلي به الا إذا كنت في المزرعة يعني في العطل و المناسبات فهل يجوز لي راتب هذا المسجد فإذا كان يجوز لي فالحمد لله و إذا كان لا يجوز لي فماذا أفعل في الأمول التي استلمتها سابقا ، مع العلم أن المسجد أسدد فواتيره الكهربائية ونظافته وغيرها على حسابي الخاص . أفيدوني جزاكم الله خيرا .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن هذا المال الذي يصرف لك وتأخذه مكافأة على عملك كإمام في المسجد وأنت -كما ذكرت- لم تعمل العمل الذي تستحقه بموجبه، لا يجوز لك أخذه أنت ولا ولدك ، وأخذكما له من أكل أموال الناس بالباطل، فأموال المسلمين كلها محترمة لا فرق في ذلك بين الأموال العمومية والخصوصية، وما أخذتما من هذا المال لا يجوز لكما تملكه فعليكما أن ترداه إلى الجهة المسئولة عنه .
ولا يجوز لك أن تخصم منه ما يقابل فواتير الماء والكهرباء، لأنك قد دفعت ذلك على وجه التبرع، فلا يجوز لك الرجوع فيه، وقد شبه النبي صلى الله عليه وسلم العائد في هبته بالكلب يعود في قيئه. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: