الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التأمين التجاري على الحياة

السؤال

سؤالي اليوم عن تأمين الحياة، ما هو الوجه الشرعي في تحريمه، نحن نعيش في بلد غربي ونعيش حياة أول بأول في حالة الوفاة تكلفة الدفن6000 دولار، وأنا لا أملك هذا المبلغ من المال في هذه الحالة تأمين الحياة يغطي كل التكاليف ويترك مبلغا من المال للعائلة وقدره ليعيشوا، فما الحرام فيه، والله من وراء القصد، أرجو إفادتي؟ وجزاكم الله خيراً.
مع العلم هنا الشركة التي أعمل بها تدفع في حالة الوفاة مبلغ وقدره30000 دولار بدون دفعات شهرية مجانا فما رأي الشرع في هذا أيضا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد بينا حرمة التأمين على الحياة، وذكرنا أدلة ذلك مستوفاة وذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 28557، 472، 17615، 47070.

ومن هذه الفتاوى تعلم أن التأمين التجاري حرام سواء كان على الحياة أو غير ذلك لما فيه من الغرر الفاحش، وأكل أموال الناس بالباطل، وقد ذكرت أيها الأخ السائل أن الشركة التي تعمل بها ستدفع لورثتك مبلغ (30000) دولار وذلك مجاناً وبدون مقابل، وهذا يعني أنك غير مضطر لهذا التأمين المحرم للوفاء بتكاليف الدفن وثمن القبر، ولا إشكال في أخذ هذا المبلغ من الشركة التي تعمل بها، وهو ما يُسمى بمكافأة نهاية الخدمة، وقد بينا حكمها في الفتوى رقم: 39220، والفتوى رقم: 59906.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني