الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فضل الإحسان إلى أم الزوجة

السؤال

والدة زوجتي المسنة تقيم في بيتي بصورة شبة دائمة علما بأن أبناءها الذكور ميسورون ماديا ولكنها لا تستريح إلا في منزلي وأنا والدي قد توفيا، فهل لي أجر على ذلك يكون من مثل أجر بر الوالدين؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أنك مأجور على الإحسان إلى أم زوجتك،إذا صدقت نيتك في الرفق بها والإحسان إليها لقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ {البقرة: 195} وانظر الفتوى رقم 28430 وأما هل يبلغ أجر الإحسان إليها أجر بر الوالدين؟ فهذا من الغيب، ونرجو الله تعالى أن ينيلك أجرا يماثل أجر بر الوالدين .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني