الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم أخذ من مال والديه بدون علمهما لنفقات الجامعة
رقم الفتوى: 67411

  • تاريخ النشر:الإثنين 23 شعبان 1426 هـ - 26-9-2005 م
  • التقييم:
5579 0 271

السؤال

أعرف شابا عمره 25 عاما تقريبا ولا يمارس عملا يكتسب منه مالاً حتى الآن والسبب هو دراسته، وهو يأخذ من أهله مالاً بدون علمهم وهم يعرفون ذلك، ولكن لا يرضيهم هذا الأمر، فهل يجوز له ذلك... على اعتبار أن ما يأخذه هو ليسد حاجته ومصروفه الخاص؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يجوز للولد أن يأخذ من مال والديه دون رضاهما إلا ما احتاجه لنفقته الضرورية إذا منعاه إياها، وأخذه من مالهما خفية مع عدم إقرارهما له يُعد سرقة كسرقة مال غيرهما، وقد بينا ذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 30148، 39952، 50673.

علماً بأن نفقة الولد الواجبة تسقط عن والديه أو من وجبت عليه نفقته ببلوغه قادراً على الكسب، ومصروفات الدراسة ليست من النفقات الواجبة على الوالدين، وخاصة بعد بلوغ ولدهما السنَّ المذكورة في السؤال، وإن كان الافضل مساعدته في ذلك لإتمام مراحل تعليمه، وراجع في هذا الفتوى رقم: 59707، والفتوى رقم: 56912.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: