الغصب محرم بالكتاب والسنة والإجماع - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الغصب محرم بالكتاب والسنة والإجماع
رقم الفتوى: 67993

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 رمضان 1426 هـ - 10-10-2005 م
  • التقييم:
2764 0 235

السؤال

باع أخ لي قطعة أرض تخصني وقبض ثمنها واستعمله لمدة 6 شهور بدون موافقتي علما بأني أطالبه بالثمن ولم يرسله بحجة أنه لا يوجد معه فماذا نسمي هذا التصرف؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الاستيلاء على حق الغير عدوانا أي بغير حق يعد غصبا، والمستولي عليه غاصبا يبوء بإثم الغاصب، ولا يخفى أن الغصب محرم بالكتاب والسنة والإجماع. قال تعالى: وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ {البقرة: 188} وفي الحديث: لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب من نفسه. رواه أحمد.

وعليه، فتصرف أخيك في مالك رغما عنك من الغصب المحرم، ويجب عليه إرجاع هذا المال إليك والمبادرة إلى التوبة من هذا العمل.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: