الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تبنى الأحكام الشرعية على الرؤيا
رقم الفتوى: 69803

  • تاريخ النشر:الإثنين 12 ذو القعدة 1426 هـ - 12-12-2005 م
  • التقييم:
5260 0 255

السؤال

السؤال الأول :
إنني رأيت رسول الله في منامي مرتين ولا أذكره إذا استيقظت في أي مرة .فهل هذه رؤية صحيحة له؟
السؤال الثاني:
إن كانت رؤية رسول الله صلى الله علية وسلم صحيحة فإنني عندما رأيت رسول الله وجدتني زوجة من زوجاته صلى الله عليه وسلم وكان يخطب فينا أنا وزوجاته قبل أن يرحل لأنه كان سيرحل وكان يحفظنا أدعية وكان يبشر إحدانا بان لها مكانة عالية فى الجنة ولكنها بعد رحيله ستزنى ثم تتوب ويتوب الله عليها فتمنت كل واحدة منا أن تكون هذه الذي تحدث عنها رسول الله صلى الله علية وسلم
وعلم هذه الزوجة بعلامة ثم نام رسول الله بجانبي تلك الليلة ثم وجدتني أنا التي تحدث عنها رسول الله صلى الله علية وسلم أي كانت العلامة بي أنا ولكني لا أذكر تلك العلامة ثم قلت الأدعية التي علمها لنا رسول الله .
إنني قلقة من الزنا الذي تحدث عنه رسول الله فهل تستطيع إفادتي بارك الله لك.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم الثابت في السنة الصحيحة قد انطبق على ما رأيته في المنام فقد رأيته صلى الله عليه وسلم فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتخيل بي. متفق عليه. من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه

وننبه الأخت السائلة إلى أن الرؤيا لا تبنى عليها الأحكام الشرعية ولا يعتمد عليها اعتمادا كليا في تحديد ما سيحدث في المستقبل، ثم إن الزنا في الرؤيا قد يؤول بغير الزنا حين تعبيرها قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: والتعبير خاص بتفسير الرؤيا وهو العبور من ظاهرها إلى باطنها.

ونعتذر عن تفسير رؤياك لأن هذا الموقع غير متخصص في تفسير الأحلام وإنما هو خاص بالفتاوى الشرعية ولكن يمكنك سؤال من تثقين فيه من المشايخ المتخصصين في تفسير الرؤيا.

ولمعرفة أنواع الرؤيا والآداب التي تسن لمن رأى ما يكره راجعي الفتوى رقم:  64867.

وللمزيد من الفائدة راجعي الفتاوى التالية أرقامها: 23970، 22154، 45520.

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: