الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نبذة عن مريم المجدلية
رقم الفتوى: 71272

  • تاريخ النشر:الأحد 30 ذو الحجة 1426 هـ - 29-1-2006 م
  • التقييم:
43721 0 356

السؤال

من هي مريم المجدلية ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد ورد ذكر مريم المجدلية ضمن من آمن بعيسى عليه السلام ، والذي يظهر أن ذلك منقول من كتب أهل الكتاب ، قال الشيخ الطاهر بن عاشور في تفسيره (( التحرير والتنوير )) عند قوله تعالى :  فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمِْ {مريم: 37 } ( أي فمنهم من صدق عيسى وهم : يحيى بن زكريا ، ومريم أم عيسى ، والحواريون الاثنا عشر ، وبعض نساء مثل مريم المجدلية ، ونفر قليل ، وكفر به جمهور اليهود ) وقال ابن القيم في (( هداية الحيارى )): والنصارى تقر أنه ــ أي عيسى عليه السلام ـ رقى مريم المجدلية فأخرج منها سبعة شياطين. ولمعرفة ما يجب على المسلم نحو أخبار أهل الكتاب وضوابط النقل من كتبهم ، راجع الفتوى رقم : 9067 ، والفتوى رقم : 20030 .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: