بين الصدقة والنصرة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بين الصدقة والنصرة
رقم الفتوى: 72782

  • تاريخ النشر:الأحد 26 صفر 1427 هـ - 26-3-2006 م
  • التقييم:
1724 0 179

السؤال

عند عرض استيكرات ملصقة مكتوب عليها (محمد صلى الله عليه وسلم في قلب كل مسلم) على أصدقائي، فقالوا لي: لماذا لا توفر أموالك وتعطيها للفقراء بدلاً من طباعة هذه الاستيكرات وتوزيعها على الناس وهم مقتنعون بذلك، فأرجو توضيح ذلك، مع بيان الصحة والخطأ في هذا الأمر؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فكل عمل خير يكون فضله بحسبه ومدى نفعه وحاجة الناس إليه وهكذا، فإذا كان عملك لتلك الملصقات يحتاج الناس إليه لتذكرهم أو تبعث في نفوسهم حب النبي صلى الله عليه وسلم ونصرته واتباع سنته ولم يقم أحد بذلك فيكفيكه فهو عمل بر وتثاب عليه، بحسب إخلاص النية وثمرة العمل، وهكذا فجميع الأعمال يوازن بينها في الفضل والأجر بحسب الزمان والمكان والعامل نفسه ومدى تعدي نفع عمله.

ولا شك أن الصدقة على الفقراء والمساكين والإنفاق في وجوه الخير من أفضل أعمال البر وأعظمها أجراً، ولا تعارض بين هذا وذاك، والأولى لك أن تجمع بين الحسنتين وتكسب أجر العملين فإذا تعين أحدهما فحسب فمرد الموازنة بينهما إليك فتنظر أيهما أكثر فائدة وأعم نفعاً وأبلغ أجراً على حسب ما ذكرنا من ضوابط.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: