الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مكان خروج المني والمذي

السؤال

أرجو الإجابة على كل سؤال:
هل تمارين كيجل توجب الغسل بمعنى أنها تنزل المني؟
هل المني والمذي والودي مخرجهم واحد من المرأة؟
ومن أين يخرجون هل يخرجون من محل خروج الولد؟ أم من محل خروج البول؟
هل عندما أمسك البول لفترة عن الخروج فأحس باللذة هل هذه اللذة توجب الغسل بمعنى أنها تجعل المني يخرج؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالتمارين المذكورة لا توجب الغسل بمجرد فعلها إلا إذا ترتب عليها خروج مني فيجب الغسل، إلا أن المرأة إذا أحست بمبادئ اللذة واستمرت على فعلها حتى خرج المني فيكون هذا من باب الاستمناء وهو محرم وله مضار ومفاسد كثيرة سبق بيانها في الفتوى رقم: 7170

والمني يخرج من مخرج الولد قال النووي في المجموع: فربما نزل البول إلى موضع الثيابة والبكارة وهو مدخل الذكر ومخرج الحيض والمني والولد. انتهى

والمذي والمني مخرجهما واحد كما سبق في الفتوى رقم: 49152.

والودي يخرج من مخرج البول كما تقدم في الفتوى رقم: 30394.

ولا ينبغى لك حبس البول لما يترتب على ذلك من ضرر وراجعي الفتوى رقم: 38636.

ومجرد الإحساس باللذة لايوجب الغسل؛ إلا إذا ترتب على ذلك خروج المني، والاسترسال في تلك اللذة حتى خروج المني يعتبر من باب الاستمناء المحرم الذي سبق بيان حكمه

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني