الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نصائح لحفظ المسلمة من أهل السوء
رقم الفتوى: 7312

  • تاريخ النشر:الأحد 1 محرم 1422 هـ - 25-3-2001 م
  • التقييم:
1504 0 189

السؤال

أنا فتاة مسلمة والحمد لله ولكن في أحد الأيام خرجت مع رفيقاتي وباختصار فاجأني رجل تقرب مني بسرعة وقبلني على فمي"أطلب من الله المغفرة على هذا الحدث الذي لم أكن أشأ أن يحدث ولكنه حدث وللأسف" فابعدته عني وتشاجرت معه وتبين ان إحدى رفيقاتي وصته أن يفعل معي هذا وعندما رجعت إلى البيت أخذت أتلو القرآن وأبكي على ماحدث، بعدها شعرت براحة وأنه لم يحدث شيء لي فهل سيغفر لي ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فحيث كان هذا الأمر من غير تعمد منك، وقد استغفرت الله تعالى من ذلك، فنسأل الله أن يتجاوز عنا وعنك.
لكن هذا الحدث ينبغي أن ينبهك إلى ضرورة اختيار الرفقة الصالحة المستقيمة على أمر الله عز وجل، فإن الصديقة التي تخاطب رجلاً أجنبياً، وتوصيه بهذا العمل المنكر، ليست من أهل الصلاح والاستقامة، والواجب عليك نصحها ودعوتها إلى الله، فإن استجابت فالحمد لله، وإلا فدعي صحبتها. وابحثي عن أخوات صالحات يُعنّكِ على طاعة الله ومرضاته.
وينبغي أن تتنبهي أيضا إلى أن المرأة المسلمة مطالبة بستر وجهها عن الأجانب، لا سيما في أزمنة الفتن، وكثرة الفساد، وتجرؤ الناس على المعاصي والفسوق.
والمرأة إذا سترت وجهها لم يطمع فيها أهل الفساد، وحفظت حياءها، ونالت رضى مولاها سبحانه وتعالى. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: