الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الواجب فعله على من ترك السعي
رقم الفتوى: 7426

  • تاريخ النشر:الخميس 5 محرم 1422 هـ - 29-3-2001 م
  • التقييم:
6029 0 332

السؤال

أديت فريضة الحج قبل خمس سنوات وقد اخترت الحج بالتمتع وعندما وصلت إلى مكة المكرمة أديت مناسك العمرة كاملة وذلك يوم السابع من ذي الحجة ثم اتجهت إلى السكن الخاص وقمت بلبس ملابسي العادية ثم اغتسلت يوم الثامن واتجهت إلى منى وأكملت بقية مناسك الحج إلا أنني يوم العاشر وبعد رمي جمرة العقبة والحلق ثم ذبح الهدي ثم الطواف بالبيت لم أقم بالسعي اعتقادا مني أن سعي العمرة الأول كان كافيا وعندما التقيت الشخص الذي كان يرافقني بعد خمس سنوات أخبرني أن حجي وإياه بتلك الطريقة خاطئا أفيدونا جزاكم الله خيرا هل حجنا صحيح أم إنه باطل أو يمكن استخدام الفدي أم ماذا وهل وتعتبر تلك حجة الإسلام الأولى؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فإن السعي ركن من أركان الحج التي لا يتم إلا بجميعها ولا يجبر تركه بدم، هذا هو قول ‏الجمهور. وعليه فمن تركه سواء كان جاهلاً أو ناسياً لزمه الرجوع إلى مكة حتى يأتي به. ‏قال في مواهب الجليل شرح مختصر خليل المعروف بالحطاب ج3 ص91:
من جهل فلم ‏يسع حتى رجع إلى بلده فليرجع متى ما ذكر على ما بقي من إحرامه حتى يطوف ويسعى. ‏انظر الحطاب .
وإذا كان جامع أهله في تلك المدة فعليه دم يذبح في مكة ‏ويوزع على فقرائها، لأنه لم يتحلل التحلل الكامل قال في كشاف القناع ج-2ص-9 ‏والسعي ركن فلا يتحلل التحلل الثاني إلا بفعله. هذا وبالله التوفيق.‏
‏ ‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: