الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أنجع ما يعالج به المرضى
رقم الفتوى: 74866

  • تاريخ النشر:الأربعاء 4 جمادى الأولى 1427 هـ - 31-5-2006 م
  • التقييم:
20991 0 513

السؤال

هل هناك دعاء للشفاء من مرض ما؟ وشكراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن أصابه مرض ونحوه فليصبر ويحتسب ويعلم أن ذلك بقضاء الله تعالى وقدره، ويستغيث بالله تعالى ويدعوه دائماً في الشدة كما ينبغي أن يدعوه في الرخاء، ولا يقدح في توكله على الله تعالى أن يلجأ إلى التداوي المشروع. وراجع في ذلك الفتوى رقم: 9729.

ومن أنفع العلاج للمريض التضرع إلى الله تعالى ودعاؤه باسمائه الحسنى وصفاته العلى مع الاستشفاء بكتابه العظيم الذي هو شفاء من كل داء. وراجع في ذلك الفتوى رقم: 1446، والفتوى رقم: 22104.

وكذلك الأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المجال والتي تقدم بعضها في الفتوى رقم: 74165، والفتوى رقم: 19900.

فالأدعية المأثورة الواردة في الفتويين المذكورتين يدعى بها للشفاء من كل الأمراض من غير تحديد. وللفائدة راجع الفتوى رقم: 65062، والفتوى رقم: 73010.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: