الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضوابط التسمية بالأسماء الأعجمية
رقم الفتوى: 76745

  • تاريخ النشر:الأربعاء 6 شعبان 1427 هـ - 30-8-2006 م
  • التقييم:
23209 0 380

السؤال

أريد أن اسأل عن شيء.. الكثير ممن يراني يعاتبني ويلومني رزقت والحمد لله ببنت وعمرها الآن ما يقارب السنه ونصف وقد أسميتها اسما أُشهد الله أنني لا أتشبه بأي من كان في هذا الاسم سوى أنني أُعجبت بهذا الاسم، والاسم هو (داليا)، فهل هذا الاسم له معنى بأنني كما يقول الكثير من الناس أنك تتشبه بالغرب وأنني والله لا أتشبه بأي من كان غير أني كما قلت أُعجبت بهذا الاسم، أريد جوابا مفصلا عن هذا حتى أعرف الخطأ من الصواب؟ وجزاكم الله عنا خير الجزاء في الدنيا والآخرة.... .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالأولى أن يسمي المسلم أبناءه بالأسماء الحسنة كعبد الله وعبد الرحمن وأسماء الأنبياء، وفي صحيح مسلم مرفوعاً: إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن. وأن يسمي بناته بالأسماء الحسنة كأسماء بنات النبي صلى الله عليه وسلم وزوجاته والصحابيات، وإن سمى بغير ذلك مما ليس فيه محذور شرعي فلا حرج عليه في ذلك.

ولكن هذا الاسم الذي سميت به ابنتك هو من الأسماء الأعجمية، ولا ينبغي للمسلم أن يسمي به إلا إذا عرف معناه، فلعله يتضمن معنى سيئاً أو شعاراً يتنافى مع الدين والأخلاق، ولا يؤمن ذلك في هذا العصر الذي اختلطت فيه المفاهيم واختلت فيه الموازين. وانظر في ذلك الفتوى رقم: 29185، والفتوى رقم: 76049.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: