الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من أحسن الوسائل لاجتناب العادة السرية

السؤال

نحن أسرة ملتزمة إن شاء الله ابني الأوسط عمره 14 عاما فوجيء أخوه الكبير 17 عاما أنه يمارس شيئا بيده في الحمام بالرغم من اجتهادي معهم بتعاليم الدين وشيخ يعلمه القرآن ومشاهدة القنوات الدينية إلى جانب أن عند ذهابنا أنا وزوجي إلى عمرة نجتهد ونأخذ البنين معنا وبداخلي دهشة لما يحدث وزوجي دائما يوضح لهم هذه الأمور أخذت منه موقفا وحرمته من بعض المزايا ولا أعلم هذا كاف أم لا؟ أرجو الإفادة.
جزاكم الله خيرا .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلعل ما يفعله هذا الابن هو الاستمناء باليد، وهو ما يسميه البعض بالعادة السرية، وقد بينا حكمها وآثارها وسبل علاجها في الفتاوى ذات الأرقام التالية : 7170 ، 45054 ، 5524 ، 1968 ، 24126 .

وما دامت هذه العادة محرمة شرعا وطبعا وقد تترك آثارا بدنية ونفسية على فاعلها ومدمنها فينبغي معالجتها لدى ذلك الابن بمصارحته بحكمها وما يترتب عليها، والسعي في تزويجه إن أمكن، والحيلولة بينه وبين أصدقاء السوء، وانتقاء الصحبة الصالحة له، وذلك من أحسن الوسائل وأنفعها لتغيير سلوك الابن، لأن الصاحب ساحب، والقرين بالمقارن يقتدي، وكذا الإكثار له من الدعاء لأن دعوة الوالدين مستجابة، فاسألوا الله بقلوب خاشعة ونفوس متضرعة أن يصلحه ويبعد عنه السوء، ويجعله قرة عين لكما في الدنيا والآخرة .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني