الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اقتراف المحرمات قد يذهب ثواب الصلوات
رقم الفتوى: 8404

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 7 ربيع الأول 1422 هـ - 29-5-2001 م
  • التقييم:
1791 0 312

السؤال

أنا أصلي ولكن أفعل بعض المحرمات مثل عدم غض البصر .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن للصلاة في الإسلام منزلة لا تعدلها منزلة أي عبادة أخرى، فهي عماد الدين الذي لا يقوم إلا به، وهي أول ما أوجبه الله تعالى من العبادات، وهي أول ما يحاسب عليه العبد، وهي آخر وصية وصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكرات، لما فيها من تلاوة القرآن المشتمل على الموعظة، وتكفر ما بينها من الذنوب إذا أديت بحقها، وكانت مع استحضار عظمة الله وبأسه.
وبما أن المسلم مطلوب منه أداء الواجبات، ومنهي عن فعل المحرمات، فلابد أن يكون قائماً بدينه كله، فلا يبني من جانب، كأدائه الصلاة، ويهدم من جانب، كفعل المحرمات، بل لابد للعبد من فعل الأمرين، وإلا كان ممن يؤمن ببعض أوامر الشرع ويكذب ببعض، والتكذيب إما بلسان الحال، أو بلسان المقال، ومما يعين على غض البصر الإكثار من فعل الطاعات، والابتعاد عن المثيرات، كالصور والأفلام الجنسية والأغاني، والاشتغال بما يملأ الوقت من مطالعة، أو مهنة نافعة مباحة. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: