الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العادة السرية محرمة ولها أضرار صحية
رقم الفتوى: 910

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 5 شوال 1420 هـ - 11-1-2000 م
  • التقييم:
31659 0 456

السؤال

إلى حضرة الشيخ أنا محرجة جدا من هذا السؤال ألا وهو أن زوجي لا يعاشرني أي لا يجامعني إلا نادرا قد يكون في الشهر مرة واحدة فقط وأنا مبتلاة بالشهوة الشديدة فأمارس العادة السرية كي أتخلص من هذه الشهوة فهل هذا حرام أم ماذا علما بأنني سألت زوجي لماذا لا يجامعني فأجابني بأنه لا يستطيع ذلك لأ نه سمين جدا و بالفعل هو كذلك ولكنني لاأصدق وهو لديه صديقات الهاتف ولا أعرف بصراحة عن حدود تلك الصداقات و جزاكم الله خير الجزاء ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

       أولاً: عليك أن تتوبي إلى الله تعالى توبة نصوحاً من ممارسة العادة السرية فإنها محرمة واعتداء وتعد لما أحل الله تعالى قال الله تعالى في وصف المفلحين من المؤمنين: (والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت إيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) [ المؤمنون: 5ـ 6 ] .      وعليك أن تلجئي إلى الطريق السليمة التي شرعها الله تعالى للتخلص مما يضر من الشهوة التي يمكن استفراغها عن طريق مشروعة وذلك بالصيام ففيه أجر عظيم وفوائد كثيرة. فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء). ثانياً: أما ما يتعلق بمعاملة زوجك لك فإنه يجب عليه أن يعاشرك معاشرة يحصل لك بها الإعفاف إن استطاع ذلك لأن ذلك من الأغراض التي شرع لها النكاح. فإن لم يستطع ذلك أو كان مستطيعاً لكنه يرفضه لأسباب أخرى فأنت مخيرة بين أمرين:
1/ أن ترضي بما هو عليه وتسقطي حقك فيما زاد على ذلك.
2/ أن ترفعي أمرك إلى المحاكم الشرعية الموجودة في البلد الذي أنت فيه.
3/ إن تأكد لك أن لزوجك صداقات غير شرعية فيجب عليك أن تنصحيه وأن تخوفيه الله تعالى وأن تعظيه أو تأتيه بمن ينصحه ويعظه.
      والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: