الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الشك في خروج المذي أثناء الوضوء والصلاة

السؤال

قرأت الفتاوى التي تتعلق بسؤالي ولكن من خلال فتوى رقم 5186. أنا لا تأتيني الخيالات إلا إذا بدأت في الوضوء وإذا بدأت في الصلاة، مع العلم بأنني أحاول أن أطردها، فأنا في هذه الحالة هل يجب علي أن أقطع الصلاة وأتوضا من جديد، مع العلم بأن هذه الأفكار تأتيني مع كل فريضه تقريبا، أو يعتبر هذا من الوسواس الذي يجب أن لا ألتفت إليه، أفتوني؟ جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كنت أثناء الوضوء وشككت في حدوث ناقض له من مذي ونحوه فوضوؤك صحيح، وكذلك إن شككت في خروج شيء بعد الوضوء فإن الوضوء صحيح؛ لأن الأصل الطهارة فلا تزول بالشك، وكذلك إذا كنت شككت في خروجه أثناء الصلاة فهي صحيحة ولا يجوز قطعها لعدم وجود سبب مبيح لذلك. وراجع الفتوى رقم: 32896.

وإن تحققت من خروج المذي فالوضوء باطل وكذلك الصلاة إذا حصل ذلك أثناءها لاشتراط الوضوء لصحتها، وراجع الفتوى رقم: 31363، وأفضل علاج للوساوس التي تعتريك هو الإعراض عنها؛ لأن الاسترسال فيها سبب لرسوخها وثبوتها. وراجع في ذلك الفتوى رقم: 3086.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني