أين تكمن السعادة الحقيقية - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أين تكمن السعادة الحقيقية
رقم الفتوى: 96644

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 20 جمادى الأولى 1428 هـ - 5-6-2007 م
  • التقييم:
5146 0 180

السؤال

أنا أعيش في الغربة ومتزوجة ولدي طفل والحمد لله زوجي معي زين ومامقصر في شيء والحمدلله ملتزمين بالصلاة أنا وزوجي ولكن لا أشعر بالسعادة وخائفة دائما خائفة من كل شيء أخاف وأصلي صلاتي كاملة وأصلي صلاه الضحى وأصلي 12ركعة يوميا ولكن لا أشعر أبدا بالسعاده لا أعرف لماذا أريد دعاء وماذا أفعل أرجوكم ساعدوني وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنهنئك على المحافظة على الصلاة وما يتبعها من نوافل، ونسأل الله تعالى لك الطمأنينة والسعادة في الدنيا والآخرة

وبخصوص الخوف الذي تشعرين به فأهم علاج له هو التوكل على الله تعالى، والثقة بما عنده، واعتقاد أن كل ما يحصل في هذا الكون هو بقضائه وقدره. فما يصيب الإنسان لم يكن ليخطئه، وما يخطئه لم يكن ليصيبه، وراجعي الفتوى رقم: 11500.

مع التنبيه على الإكثار من الأدعية خصوصا الدعاء المأثور لذهاب الهم والغم، وهذا الدعاء سبق بيانه في الفتوى رقم: 35046.

والسعادة الحقيقية تكون بالإيمان بالله تعالى ومراقبته، والإكثار من ذكره، والإخلاص له في القول والعمل. وراجعي المزيد في الفتوى رقم: 29172. وللفائدة راجعي الفتوى رقم: 80958.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: