الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم ترك التداوي إذا كان يفضي إلى الهلاك
رقم الفتوى: 99798

  • تاريخ النشر:الأربعاء 22 رمضان 1428 هـ - 3-10-2007 م
  • التقييم:
4266 0 226

السؤال

أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان ، أخبرنا أحمد بن أبي بكر ، عن مالك ، عن سمي ، عن أبي صالح : (عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( الشهيد خمسة : المبطون ، والمطعون ، والغرق ، وصاحب الهدم ، والشهيد ) . السؤال هنا هل ترك المبطون أو أحد هؤلاء الخمسة من دون علاج حتى يموتون مع إمكانية علاجهم خيرا ً لهم حتى يكونوا شهداء ام يجب أن يعالجوا ويتعالجوا مع العلم أن بعض العلاجات يتم فيها بتر جزء من جسم الإنسان ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن ترك التداوي إن كان يؤدي للهلاك وكان الدواء محقق النفع لا يجوز لقوله تعالى: وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ {النساء: 29} وقد نص على هذا النووي وجماعة من أهل العلم، وراجع في حكم التداوي على العموم وفي المزيد عما ذكرنا الفتاوى التالية أرقامها:64214، 31887، 62685، 96539، 94710.  

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: