كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا
، أشهد أنك رسول الله، ما علمك الشعر، وما ينبغي لك، وقالت كان رسول الله يتمثل ببيت أخي بني قيس: عائشة:[ ص: 519 ]
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزود
فجعل يقول: ويأتيك من لم تزود بالأخبار، فيقول أبو بكر : ليس هكذا يا رسول الله، فيقول: إني لست بشاعر ولا ينبغي لي.
وقوله: إن هو أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم: كان يتمثل بهذا البيت: "كفى الإسلام والشيب للمرء ناهيا" ، فقال قال : ما القرآن، إلا ذكر موعظة، وقرآن مبين فيه الفرائض والحدود والأحكام. مقاتل لينذر أي: القرآن، ومن قرأ بالتاء لتنذر يا محمد بما في القرآن، من كان حيا يعني: مؤمنا حي القلب؛ لأن الكافر كالميت في أنه لا يتدبر ولا يتفكر، ويحق القول وتجب الحجة بالقرآن على الكافرين.