الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود  وعاد وفرعون وإخوان لوط  وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد  أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد  

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 271 ] كذبت قبلهم قبل قومك يا محمد قوم نوح وأصحاب الرس الرس : بئر كان عليها قوم فنسبوا إليها .

                                                                                                                                                                                                                                      وإخوان لوط إخوان في النسب لا في الدين وأصحاب الأيكة الغيضة وقد فسرنا أمرهم في سورة الشعراء وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد يقول : جاءتهم الرسل يدعونهم إلى الإيمان ، ويحذرونهم العذاب ، فكذبوهم فجاءهم العذاب ، يحذر بهذا مشركي العرب أفعيينا بالخلق الأول تفسير الحسن : يعني : خلق آدم ، أي : لم يعي به بل هم في لبس في شك من خلق جديد يعني : البعث .

                                                                                                                                                                                                                                      قال محمد : المعنى : لم يعي بالخلق الأول ، وكذلك لا يعيى بالخلق الثاني وهو البعث ، وهو الذي أراد الحسن ، ويقال : عيي بأمره يعيى عياء ، وأعيا في المشي إعياء .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية