الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد  إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم  أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين  

                                                                                                                                                                                                                                      فإن حاجوك فقل أسلمت أي : أخلصت وجهي أي : ديني لله ومن اتبعن أي : وأسلم من اتبعني وجهه لله . وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين يعني : مشركي العرب ؛ وكانت هذه الأمة أمية لا كتاب لها ؛ حتى نزل القرآن . أأسلمتم أي : أخلصتم فإن أسلموا أخلصوا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد أي : بأعمال العباد إن الذين يكفرون بآيات الله يعني : بدين الله فبشرهم بعذاب أليم موجع .

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 282 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية