الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير  تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب  

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 283 ] قل اللهم مالك الملك الآية . قال قتادة : (ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل ربه أن يجعل ملك فارس والروم في أمته ، فأنزل الله هذه الآية إلى آخرها) .

                                                                                                                                                                                                                                      تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وهو أخذ كل واحد منهما من صاحبه ؛ نقصان الليل في زيادة النهار ، ونقصان النهار في زيادة الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي تفسير الحسن وقتادة : تخرج المؤمن من الكافر ، وتخرج الكافر من المؤمن وترزق من تشاء بغير حساب يعني : بغير محاسبة منه لنفسه .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية