يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون
يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل يعني : ما كانوا يأخذون من الرشا في الحكم ، وعلى ما حرفوا من كتاب الله -عز وجل- .
والذين يكنزون الذهب والفضة إلى قوله : فذوقوا ما كنتم تكنزون يعني : من وجب عليه . الإنفاق في سبيل الله
قال يحيى : وسمعتهم يقولون : نسخت الزكاة كل صدقة كانت قبلها .
يحيى : عن خالد ، عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أدى الزكاة ، فقد أدى حق الله -عز وجل- في ماله ، ومن ازداد فهو خير له " .
[ ص: 204 ]