وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون
[ ص: 271 ] وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة تفسير : أمروا أن يجعلوا في بيوتهم مساجد مستقبلي القبلة يصلون فيها [سرا ، لما] خاف مجاهد موسى ومن معه من فرعون أن يصلوا في الكنائس الجامعة .
ربنا ليضلوا عن سبيلك هذا دعاء عليهم ؛ يقول : ربنا فأضلهم عن سبيلك ؛ وذلك حين جاء وقت عذابهم [ . . . ] عليهم .
ربنا اطمس على أموالهم فمسخت دنانيرهم ودراهمهم وزروعهم حجارة واشدد على قلوبهم بالضلالة فلا يؤمنوا دعاء أيضا حتى يروا العذاب الأليم فحيل بينهم وبين أن يؤمنوا .