ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين أن لا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون
وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا سفلتنا بادي الرأي أي : فيما يظهر لنا وما نرى لكم علينا من فضل في الدين بل نظنكم كاذبين يعنون : نوحا ومن آمن معه .
قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي على بيان وآتاني رحمة من عنده يعني بالرحمة : النبوة فعميت عليكم أن تبصروها بقلوبكم [ ص: 286 ] وتقبلوها أنلزمكموها وأنتم لها كارهون .