وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم
وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه قال : يعني : بلغة قومه قتادة ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء بعد البيان .
وذكرهم بأيام الله تفسير الكلبي : يذكرهم بنعم الله عليهم ، ويذكرهم كيف أهلك قوم نوح وعادا وثمود وغيرهم ، يقول : ذكرهم هذا وهذا إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور وهو المؤمن .